زيارة الحمزه عليه السلام مكتوبه. موقع الإمام الهادي عليه الصلاة والسلام » مقتل الحمزة بن عبد المطلب عليه السلام

وأحد أعمام النبي صلى الله عليه وآله
المصدر: مفاتیح الجنان وسوم , وعن إسماعيل بن جابر وزرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : دفن رسول الله صلى الله عليه وآله عمَّه حمزة في ثيابه بدمائه التي أصيب فيها ، وردَّاه النبي صلى الله عليه وآله بردائه ، فقصُر عن رجليه ، فدعا له بأذخر فطرحه عليه ، فصلَّى عليه سبعين صلاة ، وكبَّر عليه سبعين تكبيرة

موقع الإمام الهادي عليه الصلاة والسلام » مقتل الحمزة بن عبد المطلب عليه السلام

وهو سيِّد الشهداء الذين قُتلوا معك ؟ قال : لا ، بل سيِّد شهداء الأولين والآخرين ، ما خلا الأنبياء والأوصياء ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيَّار في الجنة مع الملائكة.

16
موقع الإمام الهادي عليه الصلاة والسلام » مقتل الحمزة بن عبد المطلب عليه السلام
أهـ فهذه ادلة صحيحة وصريحة وواضحة في احياء المناسبات الحزينة ايضا بالاضافة الى المناسبات المفرحة والاعياد فلا ندري لماذا هذه الغفلة عن احياء تلك الشعائر وتعظيمها وتعظيم الحرمات التي حض عليها الشرع المبين ولا ندري لماذا هذه الغفلة عن تعظيم رسول الله صلى الله عليه وآله واحياء الحزن لاجل فقده وقد قال تعالى: وتعزروه وتوقروه
زيارة حمزة(ره) في أحد
أعن عمَّك على إغاثة أوليائه ، واستنقاذهم من النار ، فيأتي علي ابن أبي طالب عليه السلام إلى الرمح الذي كان يقاتل به حمزة أعداء الله في الدنيا ، فيناوله إيَّاه ويقول : يا عمَّ رسول الله ، ويا عمَّ أخي رسول الله صلى الله عليه وآله ذُدِ الجحيم بالرمي عن أوليائك برمحك هذا ، كما كنت تذود به عن أولياء الله في الدنيا أعداء الله ، فيتناول حمزة الرمح بيده فيضع زجَّه في حيطان النار الحائلة بين أوليائه وبين العبور إلى الجنة على الصراط ، ويدفعها دفعة فينحّيها مسيرة خمسمائة عام ، ثمَّ يقول لأوليائه والمحبّين الذين كانوا له في الدنيا : اعبروا ، فيعبرون على الصراط آمنين سالمين قد انزاحت عنهم النيران ، وبَعُدت عنهم الأهوال ، ويَرِدون الجنّة غانمين ظافرين
موقع الإمام الهادي عليه الصلاة والسلام » مقتل الحمزة بن عبد المطلب عليه السلام
تشهد أن لا إله إلاَّ الله مخلصاً ، وأني رسول الله تعالى بالحقّ ، قال حمزة : شهدت ، قال : وأن الجنّة حقّ ، وأنّ النار حقّ ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الصراط حقّ ، والميزان حقّ ، ومن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرّة شراً يره ، وفريق في الجنّة ، وفريق في السعير ، وأن علياً أمير المؤمنين ، قال حمزة : شهدت وأقررت وآمنت وصدَّقت ، وقال : الأئمة من ذرّيّته الحسن والحسين ، وفي ذرّيّته ، قال حمزة : آمنت وصدَّقت ، وقال : فاطمة سيِّدة نساء العالمين ، قال : نعم ، صدَّقت ، قال : حمزة سيِّد الشهداء ، وأسد الله وأسد رسوله ، وعمُّ نبيِّه ، فبكى حتى سقط على وجهه ، وجعل يقبِّل عيني رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقال : جعفر بن أخيك طيَّار في الجنة مع الملائكة ، وأن محمداً وآله خير البريّة ، تؤمن ـ يا حمزة ـ بسرِّهم وعلانيتهم ، وظاهرهم وباطنهم ، وتحيى على ذلك وتموت ، توالي من والاهم ، وتعادي من عاداهم قال : نعم يا رسول الله ، أشهد الله وأشهدك ، وكفى بالله شهيداً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : سدَّدك الله ووفَّقك
وروي عن النبيِّ صلى الله عليه وآله ، قال : من الركبان يوم القيامة عمّي حمزة ، أسد الله وأسد رسوله ، على ناقتي العضباء أكتب تعليقاً الاسم مطلوب البريد الإلكتروني لن يعرض للآخرين مطلوب الموقع
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إنه ليرى يوم القيامة إلى جانب الصراط عالم كثير من الناس ، لا يعرف عددهم إلاَّ الله تعالى ، هم كانوا محبّي حمزة ، وكثير منهم أصحاب الذنوب والآثام ، فتحول حيطان بينهم وبين سلوك الصراط والعبور إلى الجنة ، فيقولون : يا حمزة! وعن ابن عباس قال : قال لي النبي صلى الله عليه وآله : رأيت فيما يرى النائم عمّي حمزة بن عبد المطلب ، وأخي جعفر بن أبي طالب ، وبين أيديهما طبق من نبق ، فأكلا ساعةً فتحوَّل العنب لهما رطباً ، فأكلا ساعة ، فدنوت منهما وقلت : بأبي أنتما ، أيّ الأعمال وجدتما أفضل ؟ قالا : فديناك بالآباء والأمهات ، وجدنا أفضل الأعمال الصلاة عليك ، وسقي الماء ، وحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام أقول : فضائل حمزة سلام الله عليه وفضل زيارته اكثر من أن يذكر وقال فخر المحقّقين رحمه الله في الرّسالة الفخريّة يستحبّ زيارة حمزة رضي الله عنه وباقي الشّهداء باُحد لما روي عن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم انّه قال : من زارني ولم يزر عمّي حمزة فقد جفاني

زيارة حمزة(ره) في أحد

مقتل الحمزة بن عبد المطلب عليه السلام هو أبو عمارة، وقيل: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي ، الهاشمي ، المكي ، وأُمه هالة بنت وهيب بن عبد مناف ، المشهور بسيد الشهداء، وأسد الله، وأسد الرسول.

زيارة حمزة(ره) في أحد
وعن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أحبُّ إخواني إليَّ علي بن أبي طالب ، وأحبُّ أعمامي إليَّ حمزة
احتفال المسلمين بمولد النبي (صل الله عليه واله)
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة : رسول الله ، وحمزة سيِّد الشهداء ، وجعفر ذو الجناحين ، وعلي وفاطمة ، والحسن والحسين ، والمهدي
احتفال المسلمين بمولد النبي (صل الله عليه واله)
قد ترى ما نحن فيه ، فيقول حمزة لرسول الله ولعلي بن أبي طالب : قد تريان أوليائي يستغيثون بي ، فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه وآله لعليٍّ وليِّ الله عليه السلام : يا علي! كان من سادات قريش وزعمائها في الجاهلية والإسلام ، عزيزاً في قومه ، بطلاً شجاعاً شديد الشكيمة
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله مرَّ على دور من دور الأنصار من بني عبد الأشهل ، فسمع البكاء والنوائح على قتالهم ، فذرفت عيناه وبكى ، ثمَّ قال : لكنَّ حمزة لا بواكي له ، فلمَّا رجع سعد بن معاذ وأسيد بن حضير إلى دور بني عبد الأشهل أمرا نساءهم أن يذهبن فيبكين على عمِّ رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلمَّا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله بكاءهن على حمزة خرج إليهن وهن على باب مسجده يبكين ، فقال لهن رسول الله صلى الله عليه وآله : ارجعن يرحمكن الله ، فقد واسيتن بأنفسكن وفي رواية : ولمَّا انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قُتل من أهلها قتيل نوحاً وبكاء ، ولم يسمع من دار حمزة عمِّه ، فقال صلى الله عليه وآله : لكنَّ حمزة لابواكي له ، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميِّت ولا يبكوه حتى يبدؤوا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه ، فهم إلى اليوم على ذلك فرحم الله امرئ اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعيادا، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وأعياه داء
قال: نعم فاقبل عليه فإذا هو أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فقال: نعم جئت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم آت الحجر سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله يوشك أن تغيب غيبة بعيدة ، فما تقول لو وردت على الله تبارك وتعالى ، وسألك عن شرائع الإسلام وشروط الإيمان ؟ فبكى حمزة ، وقال : بأبي أنت وأمي ، أرشدني وفهِّمني

موقع الإمام الهادي عليه الصلاة والسلام » مقتل الحمزة بن عبد المطلب عليه السلام

وكذلك قال لمن يبكي على الميت ينقله عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الميت يعذب ببكاء الحي.

1
موقع الإمام الهادي عليه الصلاة والسلام » مقتل الحمزة بن عبد المطلب عليه السلام
فهذه نصوص صريحة واضحة في تجديد العزاء وذكر الموتى وليس نسيانهم وترك الحزن عليهم بعد دفنهم كما يدعي الوهابية ومن على شاكلتهم وليس الموت في الاسلام عدما حتى نترك العلاقة بالميت بعد دفنه ولذلك وردت مثل هذه الاحاديث وهذه الاوامر في تجديد العهد بهم من زيارتهم والحزن عليهم والتصدق عنهم والقضاء بدلهم للحج والصوم وغيره
زيارة حمزة(ره) في أحد
فقد أبكانا وأفزعنا فجاء فجلس الينا فقال: أفزعكم بكائي؟!! وعن أبي أيوب الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لفاطمة عليها السلام : شهيدنا أفضل الشهداء وهو عمُّك ، ومنّا من جعل الله له جناحين يطير بهما مع الملائكة وهو ابن عمِّك
احتفال المسلمين بمولد النبي (صل الله عليه واله)